محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1057
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
فباطنها للنّدى * وظاهرها للقبل وقوله : يشقّ في عرقها الفصاد ، ولا * يشقّ في عرق جودها العذل « 1 » من قول حبيب : خلائق كالزّغف المضاعف لم تكن * لتنفذها نهبا شباة اللّوائم « 2 » وقوله : أبلغ ما يطلب النّجاح به الطّب * ع ، وعند التّعمّق الزّلل « 3 » من قول ابن عبد القدّوس : فذر التّعمّق في الأمور فإنّما * قرن الهلاك بكلّ من يتعمّق « 4 » وقوله : بجسمي من برته ، فلو أصارت * وشاحي ثقب لؤلؤة لجالا « 5 » من قول الشاعر : وكان لي فيما مضى خاتم * فاليوم لو شئت تمنطقت به « 6 » وقوله :
--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 219 ) ، والفصد والفصاد سواء ، والشّق : التّأثير . والعذل والعذل لغتان . ( 2 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 131 ) من قصيدة يرثي بها هاشم بن عبيد اللّه بن مالك الخزاعي برواية : « لتنفذها يوما » . والزّعف : من صفات الدروع ، وهي الواسعة ، وقيل : الّلّينة . وشباة الشيء : حدّه . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 220 ) . ( 4 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 220 ) منسوب لعبد القدوس برواية : « فدع التّعمّق . . . * قرب الهلاك بكلّ » . ( 5 ) رواية المخطوط : « من براني » . والبيت في ( ديوانه 3 / 223 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار . ( 6 ) البيت في ( التبيان 3 / 223 ) برواية : « قد كان لي . . . * والآن لو شئت تمنطقته » . وهو في ( العمدة 1 / 667 ، وسمط الآلي 1 / 182 ، وكفاية الطالب ص 202 ، وشرح مقامات الشريشي 1 / 103 ) . وهو لنصر الخابزرزّي من شعرا العصر العباسي ت . ببغداد نحو 337 ه - 939 م ( إرشاد الأريب 19 / 218 - 222 ، وسمط اللآلي 1 / 498 ، ويتيمة الدهر 2 / 365 ، والأعلام 8 / 338 ) .